الجمعة، 8 مارس، 2013

حبيبتى



حبيبتى كالأيام
جميلة متوالية تباعاً
بها ثورة و تزمجِر
لكن حين تحتضنها ، تحتويها و تُقبِل عيناها
تسكُن
تهدأ

حبيبتى غريبة الأطوار
عيناها..وجنيتها..خصلات شعرها المتطايرة
حديثها
طبائِعها
لمستها لى حين تغفو عيناى
حين يمتد ذراعِها لى
بيدها..التى اُقبلها كل ليلة
بإبتسامتها الحنون

حبيبتى حين غابَت
بدت الدنيا و كأنها فوهة بُركان خامِد
لا حركة به
إنفجر أول مرة حين تذكرتُها
و الثانية مع معة عينى الاولى عليها
و الثالثة حين رأيت تميمة يدها فى يدى
أوراقُها المتناثرة على مكتبى
و الرابعة حين إستمعتُ لصوتها مرة آخرى
و الخامسة حين تقابلنا
و هدأ البركان
و صارت ساحته مروج خضراء
و كانت مشيئة الله أن يكون هُناك نصفى قلب
كل نصف لدى إحدانا

حبيبتى كالصلاة لكى يعُم الرخاء
صلاة للمطر
واحدة للزرع
و آخرى التى اتولها حين ارتشف من فنجان قهوتى رشفة
أدخن سيجارتى و حين تدمع عيناى
كالدواء للعليل
كالسرعة التى بيدى حين أدوّن كتاباتى

حبيبتى وشم على عقلى
ارتجله فى شعر
استنشفه فى نسمات هواء الصباح
حبيبتى...ثورة
تثور فى قلبى كل يوم
لا رابط مجتمعى بيننا
ولا رابط عرقى
فكلانا...يعشق الآخر
للـ لاشئ

مُدوِّن عاشِق - خالد شيرازى

هناك تعليق واحد: