الأحد، 7 أكتوبر، 2012

موعد العيون


الآن
لماذا اشعر بها و بدموعها
احن لصوتها
القى عيناها فى مُخيلتى
اعرف إنهما تدمعان الآن
لأننى ازعجتُ روحها
أنتقلتُ من بين سنوات الدنيا إلى روحها الهائمة فى سماء العشق
العشق الذى لطالما كنتُ انتظرهُ
اأقول أحبك ؟
لا تكفى
اأقول أعشقُكِ ؟
لا تكفى
لماذا تضعينى فى حيرة ؟؟؟
فقط.......لنترك لذلك العالم البغيض
و نصير عبيداً...للحب
نأخذ انفاسنا سوياً
نرتشف قطرات الندى سوياً
نطير من زهرة لآخرى
من بستان لآخر
أقول لكِ و للمرة الأخير أحبك
لن أكترث لما مضى مرة آخرى
فأنا أحبك
ليس جسدك ما احب
و ليس أى شئ سواكِ
فقط أنت
كلما نظرتُ لعينيكِ...كلما اشتقتُ إليكِ
كلما عقدتُ النية على الإنتقام من العالم لكِ....كٌنتِ أنتِ
تقولين فى كل مرة إنى أكتب عنكِ
فهل تفقدتى تلك المرة التى اكتب فيها عنكِ ؟؟
...........................


KhaLeD SheRaZy

الأحد، 12 أغسطس، 2012

عَالَمِىِ الصَغِيِرْ



عالمى الصغير

==========




كُنت رضيع ذو شعر أبيض و شيخوخة و عِقد حجرى

كُنت آرى العام عشرة أيام فقط 

كُنت بلا أب أو أخ أو صديق حميمى

كُنت كالكلب أينما أفزعتهُ أنتفض




كُنت اراقِب دوائر فى السماء لا وجود لها...يشغلنى إحصائها و تِعدادها

لا يشغلنى سواها هى و ذرات التراب المتناثرة فى الهواء و أسراب النمل و أفواجها




وحيداً

يافعاً

أعتقدتُ إننى الخارق الوحيد

القادر على فعل كل شئ

كنتُ أحمل أثقل الأشياء و انا اعتقد إننى قادر على حمل الأثقل

كُنتُ اجرى مُسرعاً

توقعتُ إننى لا و لن أخشى شيئاً




سُرعان ما تبدلت الأحوال

و همت الأهوال

و غمرت أفكارى الأعباء و الأحمال

فلم تكُن الأحمال ثِقل مادى يمكننى حملهُ

لكنها كانت أفكار تمُر أمام عيناى مُتمثلة فى تلك الدوائر

التى

لا وجود لها

لم تكُن هُنا فى يومٍ و لم تكُن سوى خيال




أنتهى حِبر قلمى و أنتهت الصفحات و لم يعد هُناك وجود للرضيع.....و بقيت الشيخوخة و العِقد و خصلات شعرى البيضاء و معهم أشياء لا وجود لها




KhaLeD SheRaZy