الأربعاء، 8 يونيو، 2011

لـــيـــلـــة عـــشـــق

عـاد من عمله كعادته منهكـاً من اثر المجهود اليومى
يدخل حجرة نومـه ليجدهـا نائمـة كملاكـ برئ
يدخل ليغتسل كالعادة و يتأهب للنوم
انهى استحمامه و يخرج ليجد إضائـة خافتة و شموع حمراء تضيئ المكان
و إذا بها تمد ذراعيـهـا قائلـة : اشتاق اليك
إذا بها غادة رشيقة...ليست ككل يوم
نعم فاليوم مميز..اليوم هو الاول من ذلك الشهر الجميل...منذ اربعة اعوام كان كاليوم زفافنا
يذهب إلى مضجعهـا الجميل المملوء بالورود التى يحبها و تحبها هى الاخرى
تقبل شفتاه بحنان اول ليلة بينهما
تحتك اظافرهـا بشدة ذراعـه

يملأ كأسين من مشروبهما المفضل و يفرغ باقى الزجاجة على جسدهـا المفعم بلأنوثـة
يلعق بنهم شديد....يتذوق جسدهـا قبل الخمر
هـــى فى قمة شهوتهـا قائلة:قبلنـى اكثـر,اشتاق لك,لحبك,لحنانك,لجسدك
لا يسمعهـا....تائهة فى جسدهـا ولا يرى غيره امامـه....لم يلتفت انها اصابته بجرح بسيط فى ذراعـه
لا يهتم....نشوة الحب تغلبت عليها الشهوة
تضاجعا لأكثـر من ساعتين..لم يشعر بلإنهـاك مطلقـاً
و بعد سـاعـة اخرى ارتمى بجانبها كجثة ذلك الاسـد باللوحـة التى تعلو سريره
تشعل لـه سيجارةً و تنفث انفاسهـا بداخل فمـه...يبتسم لتذكره تلك العادة المجنونة
يأخذهـا منهـا و يفعل كما فعلت تماماً....تعلو ضحكاتهـا ارجاء المكـان




يقاطعهمـا صـوت جمـيـل...اعذب الاصوات بالنسبة لهم
انهـا صغيرتهمـا
أخـــاف من الظلام أمــى
تلك البريئة التى لا زالت ابنة عامين
تصعد اعلى السرير و تقبل اباها : احبكـ ابى..تصبح على خـيـر...
احتضنينى أمـى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق